زهرات الربيع



Free CursorsMyspace Layo
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ان في ذلك لآيات لأولي الألباب ...!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجره الي ربها
مشرفة
مشرفة


الجنسية :

عدد المساهمات : 537
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
الموقع : مملكتي الحبيبه ( بيتي )

مُساهمةموضوع: ان في ذلك لآيات لأولي الألباب ...!   السبت مارس 06, 2010 8:12 pm






بسم الله الرحمن الرحيم


**********


الأحبة في الله ورسوله والإسلام



سلام الله عليكم ورحمته
تعالي وبركاته



ــــــــــــــــــــ


في حياة الصحابة
والتابعين قصص كفاح ، وأمثال يحتزي بها ، ومواقف بطوليه لرجال ونساء باعوا الدنيا بالآخرة
، ووهبوا أرواحهم ودماءهم في سبيل الله ، وإعلاء كلمة الحق والدين . فكانوا من
الفائزين ، بروح وريحان وجنة نعيم .



ومن هؤلاء الكرام البرره ،
هذه الصحابية الفدائيه



أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيره
المخزومية



أردت أن أقصص علي حضراتكن
بعض مواقف من حياتها العامرة قاصدة بها الآفادة ، ومعرفة أين نحن من هؤلاء ؟



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





من هي أم حكيم ...؟





أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية






بنت أخي عدو الله ورسوله أبي
جهل عمرو بن هشام
وأمها فاطمة بنت الوليد



تتمتع بعقل ثاقب وحكمة نادرة زوجها أبوها في الجاهلية من أبن
عمها
كانت
أم حكيم بنت الحارث
عكرمة بن أبي جهل


وهو من الذين أعلن رسول الله صلي الله عليه وسلم الجاهلية

عن إهدار دمهم لمعاداتهم لله ورسوله والمسلمين
فلما انتصر المسلمون وتم فتح مكة هرب عكرمة
إلي اليمن ، وهو يعلم ما توعده من رسول الله



ودخل الناس في دين الله أفواجا ، واسلم
الحارث بن هشام ،
وأسلمت أبنته أم حكيم
فحسن إسلامها وكانت من النساء
اللاتي بايعن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وشعرت أم
حكيم
بحلاوة الأيمان تملأ قلبها وكيانها ، فتمنت أن يذوق حلاوة
الأيمان ولذتها أحب الناس إليها ، وأقربهم إلي نفسها وهو زوجها
عكرمة
بن أبي جهل .


وقادتها حكمتها وعقلها إلى الذهاب إلى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
تطلب الأمان لزوجها إذا عاد مسلما

وغمرت السعادة قلبها وهي تسمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يصفح عنه ، ويأمنه علي نفسه . واندفعت أم حكيم
مسرعه تتبع زوجها الهارب لعلها تدركه قبل أن يركب البحر
وعانت من وحشه الطريق ، وقله الزاد ، ولكنها لم تيأس ولم تضعف فالغاية
عظيمة

يهون من اجلها الكثير والكثير ، وشاءت قدره الله لها أن تدرك
زوجها في ساحل

من سواحل تهامة وقد كاد يركب البحر

فجعلت تناديه قائله
:


ياابن عم.. جئتك من أوصل الناس وابر الناس وخير الناس فلا تهلك
نفسك وقد

استأمنت لك منه فأمنك
. فقال لها :
عكرمة

أوقد فعلت ذلك ؟

قالت : نعم

ثم أخذت تحدثه عن شخص الرسول الكريم وكيف دخل مكة ...! وكسر أصنامها
...! وكيف عفا عن الناس بقلبه الكبير ، ونفسه المنفتحة لكل من يدخل في الإسلام


رسول الله صلي الله عليه وسلم وهكذا نجحت أم حكيم في زرع
البذور الطيبة في نفس زوجها وعادت به إلى


ليعلن إسلامه بين يديه ، وليجدد بهذا الإسلام شبابا كاد أن يضيع
في

ظلمات الجهل والوثنية

لله ولرسوله وفتح رسول
الله عليه أفضل الصلاة وأتم السلام
ذارعيه ليحتوي الزوج
العائد ليعلن ولاءه


وما كاد عكرمة ينهل من نبع العقيدة
الاسلاميه حتى فجرت في نفسه إيمانا صادقا

، وحبا خالصا

دفعه إلى ارض المعركة ومن ورائه من بنيه كل قادر على حمل السلاح

وعلي أرض المعركة بايع عكرمة أصحابه
على الاستشهاد في سبيل الله ، وصدق الله
فصدقه

وحاز على وسام الشهادة في سبيل الله

ولم تجزع أم حكيم المرأة المؤمنة الصابره
وقد استشهد في المعركة أخوها وأبوها وزوجها . وكيف تجزع ؟



وهي تتمني لنفسها أن تفوز بالشهادة مثلهم
والشهادة أسمى وأنبل ما يتمانه المؤمن الصادق

وبعد فتره من الزمن على استشهاد زوجها خطبها قائد المسلمين الأموي خالد
بن سعيد
رضي الله عنه . فلما كانت
واقعة
( مرج الصفر ) أراد خالد
أن يدخل بها فقالت له أم حكيم :
لولا تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع
فقال
: إن نفسي تحدثني أني سأقتل .

فقالت :


فدونك .



فأعرس بها عند قنطره عرفت فيما بعد بقنطرة أم حكيم
ثم أصبحوا . فأولموا ،
فلما فرغوا من الطعام حتى وافتهم جيوش الروم فاندفع العريس القائد إلي قلب المعركة يقاتل حتى أستشهد في
سبيل الله فشدت
أم حكيم عليها ثيابها ،
وقامت تضرب
ال
روم بعمود الخيمة التي
أعرست فيها فقتلت من أعداء
الله يومئذ 7 ( سبعة ) منهم .







فيا له من عرس ...!!
وياله من صباحية للعرس ...!!



وهكذا كانت
المؤمنات المجاهدات الصابرات عرسهن في الميدان وصباحهم جهاد
وقتال


ولا
غرور في ذلك
فأم حكيم هي ابنة أخت (
خالد بن الوليد )
سيف الله المسلول

فرحم الله أم حكيم المرأة
المؤمنة صانعة الأبطال الوفية المخلصة التي أنقذت زوجها وأخذت بيده من الضلال
والكفر والوثنية إلي نور الإسلام

وقاتلت بنفسها أعداء الله فجزاها الله عن دينها خير الجزاء ،
وجعل من الله
من بناتنا ونسائنا من
تحزون حزوها ، ومن يستمعن القول فيتبعن أحسنه

ــــــــــــ @@@ ــــــــــــ





طرحت هذا
الموضوع علي حضراتكن
للآفادة والعبرة
والعظة . فأين أنتي أختي المسلمة من شجاعة المسلمات الأوائل ؟ وماذا قدمتي لدينك ؟
وأنتي تصري علي التبرج ، وعدم ارتداء الحجاب ، ولا تقيمي حدود الله



ولا تأخذك
النخوة في حشمتك وتعاملك مع الآخرين والخضوع في القول والفعل
( ولا تخضعن
بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
* وقرن في بيوتكن ولا تبرجن
تبرج الجاهلية الأولي وأمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله )
صدق الله
العظيم
.



جزآكن الله
خيرا . وبارك فيكن وأعزكن في الدارين . لحسن المتابعة



وأستودعكم الله
الذي لا تضيع ودائعه / وسلام الله عليكم ورحمته تعالي وبركاته



*****


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر الانسانية
زهرة جديدة نونو
زهرة جديدة نونو


الجنسية :

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 26/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ان في ذلك لآيات لأولي الألباب ...!   الأحد يوليو 04, 2010 7:32 pm

بارك الله فيك أختي وجعل هذا في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ان في ذلك لآيات لأولي الألباب ...!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زهرات الربيع :: القسم الاسلامي :: المنتدي الاسلامي والاحاديث النبوية-
انتقل الى: